نجح الطب التكميلي في علاج حالات مرضية كثيرة يعدها الطب المتداول

 بحكم الميؤس من شفائها وهذا الذي جعل الطلب يتزايد يوماً بعد يوم عن طرق

 بديلة لعلاج الأمراض البسيطة وحتى المستعصية المزمنة والجدير بالذكر

 ان المجتمعات الغربية كانت من أول المجتمعات التي بحثت في هذا المجال

 واستفادة من خبرات الشعوب الشرقية وغيرها في العلاج هاربة من الأدوية

 الكيميائية والتي تعتقد أنها إن ساعدت على التخلص من مرض جلبت مكانه

مرض آخر ( المضاعفات الجانبية )فبرزت العديد من المدارس العلاجية

القديمة والحديثة  وكان لها أكبر الأثر في علاج كثير من الأمراض ، ونحن هنا

لا ننكر دور الطب المتداول والمستوى الرفيع الذي وصل إليه في تشخيص

الأمراض والعمليات الجراحية وحالات الطوارئ وغيرها بل من الواجب

 التكامل بين كل هذه المدارس للوصول الى أفضل النتائج في تشخيص

الأمراض وعلاجها . ومن الطرق العلاجية الكثيرة والتي تتعدى في عددها

 80 طريقة وأسلوب لتحقيق الشفاء  نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :

العلاج بالأعشاب ، العلاج التجانسي ،  الكايروبركتك ، الاوستيوبائي،

وغير ذلك ، وسنخصص شهرياً نوعا من أنواع الطب البديل للحديث عنه في هذه

الصفحة لتعريف المواطن العربي بهذه التخصصات والأفكار الرئيسية بها

  •  

  •  

 

 

 

 

 

جمع الحقوق محفوظة       تم أخر تحديث للصفحة في 06/03/2003